الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

386

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

قال : نعم . قلت : الكبار الكبار . قال : نعم . قلت : الصغار الصغار . قال : نعم . قلت واثكلي أمي ، قال : ابشر يا أبا سعيد فإن الحسنة بعشر أمثالها يعني إلى سبعمائة ضعف ، والله يضاعف لمن يشاء والسيئة بمثلها أو يعفو الله ، ولن ينجو أحد بعمله . قلت : ولا أنت يا نبي الله ؟ قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بالرحمة . ( 1 ) ربنا ! عندما لا يكون في ذلك اليوم لرسولك العظيم ملاذ سوى عفوك ورحمتك ، فكيف بنا وكيف حالنا . . . إلهنا ! إذا كانت أعمالنا هي الأصل في نجاتنا فالويل لنا ، وإن اسعفنا كرمك فهنيئا لنا . . اللهم ! ليس لنا في ذلك اليوم الذي تتجسد فيه الأعمال صغيرها وكبيرها إلا لطفك العميم ورحمتك الواسعة . آمين يا رب العالمين نهاية سورة الزلزلة * * *

--> 1 - الدر المنثور ، ج 8 ، ص 594